(*·.¸¸ منتدايات يسوع الناصري ¸¸.·*)
اهلا بكم في منتديات " يسوع الناصري "

رجاء الأتصال للضرورة
+963945435858
+963962621498
+963993494352
rojefrin@nimbozz.com
rojefrin@skybe.com
ahp_kurdistan@yahoo.com
lightoflife_efrin@lightoflife.com
24707231@gadu-gadu.com
مع ارقى التحيات لكم وشكرا لانضمامكم لأسرتنا .

(*·.¸¸ منتدايات يسوع الناصري ¸¸.·*)

منتدى فكر المسيح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما بالكم مضطربين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lightoflife_efrin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 68
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 20/01/2007

مُساهمةموضوع: ما بالكم مضطربين   السبت مارس 10, 2007 10:56 am

م
ا بالكم
مضطربين





"وقف
يسوع نفسه في وسطهم، وقال لهم: سلامٌ لكم!.. ما بالكم مضطربين، ولماذا تخطر أفكارٌ
في قلوبكم؟ انظروا يديَّ ورجليَّ: إني أنا هو!" (
لوقا 24: 36- 39)





يا
لها من محبة مترفقة من جانب الرب يسوع لتلاميذه. لقد قال لهم: «سلامٌ لكم» ولمس
بعواطفه الرقيقة أن اضطرابًا يدب في قلوبهم، وأن أفكارًا غريبة تخطر فيها. وكيف
يمكن، بأي شكل من الأشكال، أن يتسرب إلى القلوب شك في هذه المحبة العميقة الصادقة؟!
لقد أحبهم حتى الموت، وبذل جسده من أجلهم على الصليب، وسفك دمه لأجل غفران خطاياهم
ومحوها، وكبديل عنهم مات موت اللعنة، موت الصليب لأجلهم، البار من أجل الأثمة. واحد
منهم أنكره، والباقون تركوه. أما الآن فقد أقامه الله من الأموات لأجل تبريرهم، وتم
قصد الله الأزلي، وكمل الفداء، وأفعم قلب ذلك الإنسان الكامل بفرح لا يُنطق به،
فنطق بتلك الكلمات العزيزة والثمينة «سلامٌ لكم». فكيف يحتمل إذًا أن أقل شك أو
اضطراب يخيّم على قلوب أولئك الذين أحبهم إلى المنتهى.



هل
تؤمن أيها العزيز أن موت الإهانة والعار الذي ذاقه ابن الله الذي بلا عيب على صليب
الجلجثة، إنما كان لأجل خطاياك، وإذ احتمل أقصى عقوبة تستحقها آثامك، أقامه الله من
الأموات لأجل تبريرك؟ وهذا أمر صحيح بالنسبة لكل خاطئ يؤمن.



وإن
كنت تؤمن الآن بيسوع المسيح، فهذا يكون صحيحًا بالنسبة لك أيضًا، ولك كُتبت هذه
الكلمات. إن ربنا يسوع المسيح بقلب لا تزال تملأه المحبة، يقول لك: «سلامُ لك».
ومثل بطرس، ربما تكون قد أنكرته، أو مثل الباقين ربما تكون قد تركته، لكن انظر إليه
واستمع لكلماته. ويا لها من كلمات كلها محبة، محبة لا تحتمل الشك مطلقًا، وهذه
الكلمات هي «ما بالك مضطربًا، ولماذا تخطر أفكارٌ في قلبك؟». فكيف تُجيب على هذه
الكلمات؟ هل تقول إنك خاطئ جدًا؟ اسمعه يقول لك: "انظر يديَّ ورجليَّ"، فانظر إليها
جميعًا، فماذا ترى في تلك الجروح الظاهرة في جسده المُقام؟ هلا تنطق تلك الجروح
بسلام إلى قلبك المضطرب وإلى ضميرك المُتعب؟ «دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل
خطية» ( 1يو 1: 7 ). نعم أيها العزيز .. إن يسوع المسيح يشعر شعورًا مُرهفًا بكل
فكر متشكك يخطر في قلبك.



ليتبارك اسمك
أيها الرب يسوع. لقد أكملت العمل فنلنا نحن كرامة وحصلنا على سلام، سلام لا
ينتهي.

_________________
تحية باسم رب المجد القائم من بين الأموت مخلصنا والهنا يسوع المسيح لة المجد من الآن والى الآبد . آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rojefrin.yoo7.com
 
ما بالكم مضطربين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ منتدايات يسوع الناصري ¸¸.·*) :: البداية :: منتدى الأدب والفكر والأبداع-
انتقل الى: